فهرس الكتاب

الصفحة 9227 من 19127

ولا يزال العبدُ بخير ما تعرَّف نعمَ ربه واعترف بفضله عليه، وأقرَّ بافتقاره إليه، وكان على مراده جلَّ شأنُه في استعمالها فيما يُرضيه، وسواء في ذلك النعمُ الدينية والدنيوية، قال الحسن البصريُّ رحمه الله: (( مَن لا يرى لله عليه نعمة إلا في مَطعم أو مَشرب فقد قصر علمه وحضر عذابه ) ).

وحريٌّ بالعبد إن وفَّقه الله إلى الشكر، أن يشكرَه على ذلك، فالإعانةُ على الشكر نعمةٌ تستوجبُ الشكر، ولا يزال العبدُ بمزيد من ربِّه ما كان شاكراً لأنعُمه: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7] .

فاللهم أعنَّا على الشكر وأكرمنا بالمزيد حتى نلقاكَ وأنت راضٍ عنا في يوم المزيد، والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت