ولنا أن نتصور -بعدما وجد في المقارّ الأمنية من أسلحة ووثائق ومستندات، وما وجد خارجها من أوكار للفساد والمخدرات- ما كانت الأمور ستؤول إليه لو لم تقم حماس بهذه الخطوة الجريئة والحاسمة والضرورية.
لكن الذي أخشاه حقيقية هو أن يفوتنا شرف المشاركة ونصرة إخواننا المستضعفين، وهنا لابد أن أذكر نفسي وإخواني بأننا لا ينبغي لنا أن نخذل إخواننا، وعلينا أن نتذكر قول نبينا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (( مَا مِن امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلَّا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ، وَمَا مِن امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلَّا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ نُصْرَتَه ) )أخرجه أبو داود، والإمام أحمد في مسنده.