وقال جعفر الخلدي:"كان الإمام الأبار من أزهد الناس، استأذن أمه في الرحلة إلى قتيبة، فلم تأذن له، ثم ماتت فخرج إلى خراسان، ثم وصل إلى"بلخ"وقد مات قتيبة، فكانوا يعزونه على هذا، فقال: هذا ثمرة العلم؛ إني اخترت رِضَى الوالدة. فعوّضه الله علمًا غزيرًا".
فإذا كان هذا هو حال السلف مع والديهم.... فكيف نحن بحالنا مع بر الوالدين... أعتقد أن برنا بحاجة إلى بر!!!
التطبيق العملي
رفقا ياشباب وفتيات المسلمين بالأباء والأمهات توصية اليوم الرفق بهم...
1 -قَبِّلوا يد والديكم في الصباح والمساء وعاملوهم بإحسان
2 -تمالك نفسك عند الغضب، وتذكر حقهم عليك.... فلا تجعل الصياح هو عِلاج لأي موضوع بينكم.... ومهما حدث لا ترفع صوتك عندهم
هيا معا نحيي سنة الحبيب - صلى الله عليه وسلم -
سُنَن القيام من المجلس !...
سُنَّة القيام من المجلس هو أن تقول دعاء كَفَّارة المجلس: (( سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ.. أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ) )
وكم من المجالس التي يجلسها المسلم في يومه وليلته.... فمثلا: عند تناول الوجبات الثلاث، وتبادل الحديث على مائدة الطعام.... وعندما ترى شخصًا من أصحابك أو جيرانك وتتحدث معه ولو واقفا.... وعند جلوسك في دائرة العمل أو على مقاعد الدراسة... عند جلوسك مع زوجتك وأولادك وأنت تتحدث إليهم... في طريقك وأنت في السيارة لمن كان معك في الطريق... وهكذا.