3 -وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قال أقبل رجل إلى نبي اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - فقال: أُبَايعك على الهِجْرَة والجهاد؛ أبتغي الأجر من اللَّه تعالى. فقال: (( فَهَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ؟ قال: نَعَم؛ بَلْ كلاهما. قال: (( فتَبْتَغِي الأَجْرَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى؟ ) )قال: نَعَم. قال: (( فَارْجِعْ إِلى وَالِدَيْكَ فَأَحْسِنْ صُحْبَتَهُمَا ) )متفق عَلَيْهِ. وهذا لفظ مسلم. وفي رِوَاية لهما: جاء رجل فاستأذنه في الجهاد فقال: (( أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟ ) )قال: نعم. قال: (( فَفِيهما فَجَاهِدْ ) ).
4-وعن أسماء بنت أبي بكر الصديق - رَضِيَ اللَّهُ عَنْها - قالت: قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم -، فاسْتَفْتَيْت رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - قلت: قدمت علي أمي، وهي راغبة؛ أَفَأَصِلُ أُمِّي؟ قال: (( نَعَمْ؛ صِلِي أُمَّكِ ) )متفق عَلَيْهِ.
أحلى ما قال السلف
مكحول:
"بر الوالدين كَفَّارة للكبائر، ولا يزال الرجل قادرًا على البر مادام في فصيلته من هو أكبر منه"
سعيد بن المسيب:
عن ابن الهداج قال:"قلت لسعيد بن المسيب:"كل ما في القرآن من بر الوالدين قد عرفته، إلا قوله: {وقل لهما قولاً كريمًا} [الإسراء: 23] ، ما هذا القول الكريم؟ فقال ابن المسيب:"قول العبد المذنب للسيد الفَظّ الغليظ".
ابن عباس:
"يريد البر بهما مع اللطف ولين الجانب، فلا يغلظ لهما في الجواب، لا يحد النظر إليهما، ولا يرفع صوته عليهما، بل يكون بين يديهما مثل العبد بين يدي السيد تذللاً لهما".
درس اليوم
بر الوالدين وجدي غنيم
بر الوالدين باب الخير في الدنيا
أحبائي في الله...