وارض اللهم عن أصحابه الأطهار, من المهاجرين والأنصار، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنَّا معهم بعفوك وكرمك وجودك يا أكرم الأكرمين.
[1] أخرجه البخاري (3/152) كتاب الشهادات، ومسلم (1/91) رقم (87) .
[2] أخرجه أبو الشيخ في عوالي الحديث (1/22/1) ، والطبراني في (( الصغير ) )ص (195) قال الطبراني: لا يروى عن محمد بن المنكدر بهذا التمام والشعر إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به (( عبيد بن خلصة ) ).
قال الألباني: ولم أجد من ترجمه، والمنكدر بن محمد بن المنكدر لين الحديث كما في (( التقريب ) ).
قلت: وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( أنت ومالك لأبيك ) )صحيح أخرجه بن ماجه رقم (2291، 2292) ، وأبو داود (3530) . انظر: (( الإرواء ) ) (3/324) ، (( صحيح الجامع ) )رقم (1486) ، و (( الإحسان ) )رقم (410) .
[3] (( الإحسان ) ) (2/143) .
[4] أخرجه الترمذي (4/274) رقم (1899) ، وابن حبان كما في (( الإحسان ) )رقم (429) ، والبخاري في (( الأدب المفرد ) )رقم (2) . وصححه الذهبي في كتاب (( الكبائر ) )ص (42) ، وانظر: (( السلسلة الصحيحة ) )رقم (516) .
[5] أخرجه الترمذي (4/275) رقم (1900) ، وأحمد (5/196) ، وابن ماجه (1/675) رقم (2089) قال الترمذي: حديث صحيح. وانظر: (( السلسلة الصحيحة ) )رقم (913) .
[6] أرحت عليهم: أي إذا عدت بالماشية إليهم من المرعى.
[7] أي بَعُد المرعى.
[8] أي يصيحون ويستغيثون من الجوع.
[9] دأبي ودأبهم: أي حالي وحالهم.
[10] أخرجه البخاري (3/51) كتاب الإجارة، ومسلم واللفظ له (4/2099) رقم (2743) .
[11] أخرجه البخاري (7/72) كتاب الأدب، ومسلم (4/1981) رقم (2556) .
[12] أخرجه البخاري (7/72-73) كتاب الأدب، ومسلم (4/1981) رقم (2554) .
[13] يُنسأ له في أثره: أي يؤخَّر في بقية عمره.
[14] أخرجه البخاري (3/8) كتاب البيوع، ومسلم (4/1982) رقم (2557) .