فهرس الكتاب

الصفحة 9070 من 19127

35% من العراقيين المقيدين شاركوا في انتخابات يناير 2005م البرلمانية، على الرغم من تهديدات العنف والمقاطعة من قبل أكثر العرب السنة الذين يشكلون حوالي 20% من السكان. وبلغت مشاركة الجزائريين 58% في الانتخابات الرئاسية في إبريل نيسان 2004م . ووضحت الأرقام الرسمية أن نسبة إقبال الفلسطينيين على انتخابات يناير كانون الثاني 2005م الرئاسية بلغت 73% على الرغم من رفض حماس للمشاركة. وبلغ الإقبال على الانتخابات الكويتية أكثر من 70% .

و76% من الناخبين اليمنيين المؤهلين اقترعوا في انتخابات 2003م التشريعية .

وعلى الرغم من وجود قوى معادية للديمقراطية في العالم العربي، وتميز بعض الانتخابات بضعف الإقبال، وانخفاض تسجيل الناخبين، فالعرب عموماً متحمسون للتصويت في الانتخابات. والحجج بأن الثقافة العربية تقف -وبكل سهولة- حاجزاً أمام الديمقراطية، لا تقاوم نتائج الفرز في الانتخابات .

إن مشكلة ترويج الديمقراطية في الوطن العربي ليست في أن العرب لا يحبون الديمقراطية، بل في أن واشنطن ربما لا تحب ما ينتج عن ديمقراطية الحكومات العربية، وبافتراض أن ديمقراطية الحكومات العربية تمثل آراء شعوبها أفضل مما تفعله الأنظمة العربية الحالية، فتعزيز الديمقراطية في العالم العربي لابد أن يُنتج سياسات خارجية أكثر عداءً للولايات المتحدة .

ففي فبراير ومارس 2003 أجرى كل من مؤسسة زوجبي الدولية (Zogby International ) و مقعد أنور السادات للسلام والتنمية في جامعة ميريلند استطلاعاً للرأي عبر فيه الأغلبية الساحقة ممن شملهم الاستطلاع عن مواقفهم الساخطة تجاه الولايات المتحدة.

اللبنانيون يؤيدون الولايات المتحدة إلى حد كبير، ونسبة 32 % ممن شملهم الاستطلاع يحملون رؤية حسنة أو مقبولة إلى حد ما تجاه الولايات المتحدة، في حين 4% فقط من السعوديين (ممن شملهم الاستطلاع) اتخذوا نفس الرأي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت