فهرس الكتاب

الصفحة 902 من 19127

1 -بالنسبة للأنف غالبًا تكون حَبُّة فُول أو قطعة أَسْتِيكَة، وعلى الأمِّ أن تضع قليلًا من الشَّطَّة أمام أَنْف صغيرها؛ حتى إذا همَّ بالعَطْسِ تضغط على فَتْحَةِ الأنف الأخرى؛ فيندفع الجسم الغريب من الأنف مع تيار الهواء.

2 -بالنسبة للأشياء الَّتي يَبتلِعُها الطفل وتكون عادة عُمْلَةً مَعْدِنِيَّة، عليها أن تسارع بإمساك الطفل من قدميه ورأسه لأسفل، وتضرب بخفة على ظهره، فربما يندفع الجسم إلى الخارج.

3 -بالنسبة للأجسام الغريبة في الأُذُن، أو في حالة فشل المحاولات السابقة على الأمِّ أن تَعْرِضَ الطفل على مُخْتَصٍّ، ولا تحاول إخراجَها بنفسها؛ لأنها غالبًا سوف تدفعها أكثر إلى الداخل.

• قد يُولَدُ قليلٌ - ولله الحمد - من الأطفال بعيوب تَخْلِيقِيَّة تَستَلْزِمُ التدخُّلَ الطِّبي، ولأهمية توقيت بدء العلاج نَلْفِتُ نَظَرَ الأمهات إلى أكثرها شُيُوعًا وتأثيرًا على صحة الصغير:

1 -الشَّفَة الأَرْنَبِيَّة: تُجْرَى عملية جراحية لإصلاحها في الشهر الثالث، وإذا كانت مصحوبةً بشَقٍّ في سَقْف الفمِ، فيجِبُ علاجُهُ في الشهر الثامِنَ عَشَرَ؛ وذلك ليَتَمَكَّنَ الطفل منَ النُّطْقِ السليم، والذي غالبًا ما يبدأ في هذا السن، وإلى أن يتمَّ العلاج يجب إرضاع الطفل باستخدام قطارة.

2 -نَقْص السَّمْعِ: مشكلة خطيرة يجب على الأم اكتشافها وعلاجُها مبكرًا؛ حتى لا تُؤَثِّرَ على سلامة نُطْقِ الصغير، وهُناك بعض الأشياء التي قد يؤدِّي حدوثُها إلى هذا النقص، ومن ثَمَّ تساعد الأمُّ على اكتشافه أو على الأقل توقُّع حدوثه، منها: زواج الأقارب، طول مدة الولادة، واستخدام الجِفْت أو الشَّفَّاطِ، تَغَيُّر لون الوليد إلى الزُّرْقَة، إصابته بالحُمَّى الشَّوْكِيَّة أوِ الصَّفْرَاءِ، استخدام بعض المضادات الحيوية مثل (الجاراميسين) لمدد طويلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت