أؤكد أن أمتنا الإسلامية اليوم في أشد الحاجة لاستحثاث همة صاحب القلم، وصاحب العلم، وصاحب الفكر، بل ويمتد الأمر للخاصة بعد العامة، ليقفوا جميعاً يداً واحدة، وصفاً واحداً أمام تلك المحاولات البغيضة والتي تريد بنساء أمتنا الفساد والانحلال، ولا سبيل إلى دحرها بعد اللجوء للمولى - سبحانه - واستمداد عونه إلا بالعمل الجاد الهادف وفق خطط مدروسة مبنية على تحليل الواقع واستشراف المستقبل، لتكون الجهود في اتجاه واحد يجمعها هدف واحد متمثل في تعرية جذور هذا النبت الفاسد قبل فروعه!