فهرس الكتاب

الصفحة 8795 من 19127

إن الولايات المتحدة أمة تستحق الإشفاقَ، فكل قرارات هذه الدولة العظمى وتوجهاتها وسياساتها تصنع في المطبخ اليهودي وعلى يد الطباخين اليهود، ولا يعرف غالبية الشعب الأمريكي ما يسمى بالمشاركة في صنع القرار وهذه حقيقة، فاليهود يعيشون في أمريكا؛ ينعمون بخيرها، ويستغلون ديمقراطيتها، ويؤدي كل يهودي في أمريكا العمل الذي به يساعد في علو شأن بني جلدته، والتمكين لحكومة بلاده في إسرائيل. إنهم لا يعترفون بغير إسرائيل حكومة لهم، ولا يضعون حدًّا لطموحهم، ولا نهاية لأحلامهم بأن تكون إسرائيل فوق الجميع، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية.

إننا نهمس في أذن السفير الأمريكي -أو في آذان أصدقائه في بلادنا لعلَّ أحدهم يخبره- بأن الولايات المتحدة الأمريكية ستظل في هذه المهانة دائمًا وأبدًا ما لم تتحرر من هذا القيد اليهودي، ستظل في هذا الوحل ما لم يُعِد قادتُها التفكير في السياسة الخارجية للولايات المتحدة تُِجاهَ عالمنا الإسلامي وقضاياه، وعلى رأسها قضية فلسطين، وما لم يوازن المواطنُ الأمريكي: كيف كانت الولايات المتحدة في ظل مبدأ مونرو، وكيف أصبحت في ظل هذا القيد اليهودي المهين؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت