وأما في الشرقين الأدنى والأوسط: فإن الصهيونية تنفِّذ الآن مخطط المؤامرة الرامي إلى الإعداد للحرب العالمية الثالثة في تلك المنطقة، وإذا لم يحدث الآن إيقاف الكارثة الشاملة، عن طريق إعلام الرأي العام العالمي، وحمله على الضغط الشديد لإيقاف المؤامرة الصهيونية؛ فإن الكارثة العالمية النهائية قادمة لا محالة.
والمهم في النهاية: أن يعيَ المسلمون ما يُدبَّر لهم من مؤامرات على أيدي اليهود؛ فالصهاينة يجيدون التخطيط لأهدافهم، وتنفيذ ما وضعوه من مخططات، ونحن المسلمين - وللأسف الشديد - لا نجيد التخطيط ولا التنفيذ، وقد تجد من بيننا مَنْ يسالم اليهود، ويضع يده في أيديهم الملطخة بدماء البشر، ومَنْ يحمل عضوية منظماتهم المشبوهة؛ مثل الماسونية، وما يتبعها من أندية؛ مثل الروتاري والليونز؛ بل أخطر من ذلك: أن يقع بعض حكام العرب والمسلمين في شَرَك اليهود، ويوصموا بالعمالة لهم، والإسهام في تنفيذ مخططاتهم!! فهل لنا من صحوة ويقظة إسلامية، يصحو فيها النائم، وينتبه الغافل، ويعود الشارد إلى حظيرة الإسلام؛ لكي نستطيع الوقوف في وجه اليهود ومخططاتهم التي تستهدفنا، نحن دون غيرنا من أمم الأرض؟.