التوبة: كلمة نُرددها ونسمعها، ولكن قليلاً من النساء من تُطبقها.. حتى إنه والعياذ بالله قد استمرأت بعض النفوس المنكر، فترى البعض يُقدِمُ على فعل المحرمات المنهي عنها بلا مبالاة مثل سماع الموسيقى والمعازف.. وكذلك رؤية الرجال على الشاشات، وإضاعة الأوقات فيما هو محرم.. فحري بالمسلمة أن تكون ذات توبة صادقة، قارنة القول بالفعل. قال الله تعالى حاثًّا على التوبة ولزوم الأوبة.. {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31]
وقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222] .. وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ ) )؛ رواه الترمذي والحاكم.
فسارعي أختي المسلمة إلى التوبة من جميع الذنوب والمعاصي، وافتحي صفحة جديدة في حياتكِ، وزينيها بالطاعة وجمليها بصدق الالتجاء إلى الله - عز وجل -، وحاسبي نفسكِ قبل أن تُحاسبي {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [الشعراء: 88-89] وتذكري حالكِ إذا غُسّلت بسدر وحنوط، وكُفنتِ بخمسة أثواب، هيَ كل ما تخرجين به من زينة الدنيا!!
لَيْتَ شِعْرِي كَيْفَ أَنْت إِذَا غُسِّلْت بِالْكَافُورِ وَالسِّدْرِ
أَوْ لَيْتَ شِعْرِي كَيْفَ أَنْت عَلَى نَبْشِ الضَّرِيحِ وَظُلْمَةِ القَبْرِ
أختي المسلمة: