وإلى كل معتمرة باحثة عن الأجر وهي مجانبة الطريق، أربأ بها أن يجتمع عليها في بلد الله الحرام، حرمة الشهر، وحرمة المكان، وحرمة الذنب. فتكون عمرتها طريق إلى الإثم والمعصية من حيث لا تدري وترجع مأزورة غير مأجورة.
وإن يسر الله لكِ العمرة، فتجنبي مواطن الزلل، وعثرات الطريق، واخرجي محتشمة بعيدة عن أعين الرجال، غاضة الطرف، لابسة الحجاب الشرعي، مبتعدة عن لبس النقاب، ومس العطور، واخرجي لبيت الله الحرام وأنت مستشعرة عظمة هذا البيت، وعظمة خالقه - عز وجل -، وتذكري أن الحسنات تُضاعف فيه كما أن السيئات تضاعف فيه أيضًا.
الوقفة الحادية عشرة: