وأنتِ - أيتها المسلمة - تتقلبين في نعم الله - عز وجل - من أمن في الأوطان، وسعة في الأرزاق، وصحة في الأبدان، عليك واجب الشكر بالقول والفعل، وأعظمُ أنواع الشكر طاعةُ الله - عز وجل - واجتناب نواهيه؛ فإن النعم تدوم بالشكر.. {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7] . واعلمي أن حقوق الله - عز وجل - أعظم من أن يقوم بها العباد، وأن نِعَم الله أكثر من أن تحصى ولكن (أصبحوا تائبين وأمسوا تائبين) .
الوقفة الثانية: