الحاسوب هو الكمبيوتر أو الحاسب الآلي، وهذا هو اسمه العلمي الصحيح. لقد أصبح الحاسوب جزءًا لا يتجزأ من جميع أوجه الحياة في الوقت الحاضر. فدخل جميع المرافق من اقتصادية وتجارية وطبية وصيدلية وعلمية وفنية وحربية وغير ذلك. كما أنه دخل مهنة الصيدلة فأصبحت لا تستغني عنه في كثير من الأعمال، ولذلك ينتظر - في خلال عقد أو عقدين من الزمن - أن يصبح الحاسوب أمرًا شائعًا شيوع جِهاز الهاتف، وسهلَ الاستعمال سهولة تحريك مؤشر جهاز المذياع.
إن المعلومات الخاصة بالدواء من مفعول، أو سمية، أو جرع، أو آثار جانبية، أو تنافر، أو توافر حيوي، أو أسعار، أو تغليف، كلها أصبحت معلومات لازمة، وصار ضروريًّا أن تكون جاهزة على أطراف أصابع الصيدلي، وذلك باستعمال الحاسوب، ولا شكَّ في أنَّ الحاسوب سيخفف من الزمن اللازم ليتعلم الصيادلة أمور مهنتهم وتدريبهم عليها، وبذلك سيتوفَّر نشء جديد من الصيادلة بأعداد كبيرة.
أهم المجالات العلاجية:
إن مجال المعلومات الدوائية سيكون مفيدًا للصيدلي؛ من أجل تطوير مهنته، وتوسيع أفقها ودورها الطليعي في المجتمع، والأخذ بيدها إلى الأمام، ومن أبسط الأمور ستكون عملية استبدال الأدوية بسرعة ومهارة. ولذلك يأمل العلماء أن يتمكنوا من إيجاد الأدوية التي بإمكانها إنجاز الأمور التالية الهامة في المجالات العلاجية المذكورة:
1 -بالنسبة للتصلب العصيدي: (تصلب الشرايين) . Atherosclerosis ، إمكانية منع ترسّب اللويحات على جدران الأوعية الدموية من الداخل.
2 -بالنسبة لمرضَى البول السكري: المحافظة على مفعول خلايا بيتا بالبنكرياس، والحد من مضاعفات أمراض الأوعية الدموية.
3 -أمراض الرئتين المزمنة: أدوية لِمَنع إفراز المخاط بكثرة.
4 -السكتة القلبيَّة: أدوية تمنع تكدس الصفيحات الدموية ومنع حدوث السكتة.
5 -القرحة المعدية: إيقاف الإفرازات الحامضية.