6 -ضغط الدم المرتفع: التمكن من الوصول إلى أسباب المرض الحقيقية؛ من أجل التوصل إلى كيفية مكافحته.
7 -السرطان: اكتشافه مبكرًا ومعالجته فورًا.
8 -وهناك مجالات أخرى كثيرة نذكر منها تطور المعالجة الذاتية بشكل آمن، تتوفر فيه السلامة وزيادة متوسط أعمار الناس، وزيادة في إحكام العبوات الدوائية وأمانها وسلامتها.
العبوات وسلامتها:
كان لكارثة كبسولات الثايلينول أثر عميق في نفوس الجماهير، مما أثر على نسب المبيعات بصفة عامة؛ سواء تلك المصروفة بموجب وصفة طبية أو بدونها، كما كان لذلك تأثير نفسي على الأفراد والجماعات، وأصبحت تلفهم الشكوك والمخاوف. تصور أن تدخل إلى صيدلية وتتناول دواء منها، ثم يخطر ببالك أن قد يكون شخص ما قد سبقك، وعبث بعبوته، وأضاف مواد سامة شديدة المفعول؛ كالسيانيد، وغير ذلك مثلما ما حصل مع الثايلينول، ماذا سيكون شعورك. وهل ستأخذ الدواء؟ وإن لم تفعل، ما هو الحل؟ هل تذهب إلى صيدلية أخرى؟ هناك سيواجهك الأمر نفسه، وتعاني من المشاعر نفسها.
ومع أن معظم الأدوية في الوقت الحاضر مغلفة تغليفا جيدًا في عبوات مزودة بسدادات محكمة، قد يكون من الصعب العبث والتلاعب بها، إلا أن الصيدلي قد يضطر إلى بيع بضعة أقراص من الزجاجة فيفتحها، بعد ذلك يصبح ما تبقى من ذلك عرضة للشكوك والريبة، فأي عبوة ناقصة تصبح لا فائدة منها. ويتعذر بيع أي من محتوياتها. ولذا سيكون لذلك تأثيرات نفسية واقتصادية عارمة تهدد حسن سير العمل.
رجال الصناعة يفكرون ليل نهار، ويشحذون أدمغتهم بجدية، في كيفية التوصل إلى حل مناسب وفعال لهذه المشكلة، التي طرأت من حيث لا تدري البشرية؛ نتيجة للضغوط النفسية التي يتعرض لها البشر، وتدفع البعض إلى ارتكاب مثل هذه الجرائم، والأعمال الوحشية، وبعض الأفكار التي لا بد من تطبيقها هي اللجوء إلى نظام الجرعة الموحدة التي تطبق في المستشفيات وبيعها كما هي في أوعية شديدة المقاومة.