فهرس الكتاب

الصفحة 818 من 19127

وأغرب من ذلك -في التكشُّف- أن فيها نهرًا فيه ماءٌ قليلٌ، ينزل إليه الرجال والنساء عراةً؛ إلا ما يستر السوأة الكبرى، فيغتلسون معًا! ولم أجد من ينكر عليهم هذا المنكر!!" [18] ."

وهذا من استطرادات الطنطاوي التي اشتهر بها في أحاديثه، وفي كتاباته أيضًا.

ثم يعود ليكمل حديثه عن وسيلة نقل أخرى هي (الرَّكْشَة) ، وهي:

"عربةٌ صغيرةٌ لها مقعدان، يجرُّها إنسانٌ! يعدو بها حتى يتصبب عرقًا ويلهث تعبًا".

ثم يذكر أنواعها المتطورة، ويقارن بينها وبين مثيلاتها في (كلكتا) و (كراتشي) .

عجبٌ من عجب!!

ويصف احتفال المسلمين -هناك- بعيد نزول القرآن!! ويحددون له يوم 17 رمضان، فيقول:

"يجعلونه أكبر أعيادهم، ويحتفلون به احتفالًا ضخمًا في القاعة الكبرى من قصر الرئاسة، ويشترك رجالهم ونساؤهم في الاحتفال. يجلس الرجال في المقاعد اليمنى، والنساء في المقاعد اليسرى، لا يتجاورون في المجالس، وأكثر النساء الحاضرات قد ألقينَ المناديل على رؤوسهنَّ، فسترنَ بها شعورهنَّ. وافتتحت الحفلة بآيات من القرآن، تلتها قائمةً أمام المذياع زوجة الرئيس سوكارنو، بصوت رخيم، وقراءة فصيحة صحيحة المخارج.وقد عجبت من قراءتها القرآن دون الرجال فعجبوا من عجبي!!" [19] .

نبات أم بنات؟

ويصف ملابس النساء في ثنايا عرضه لجمال الطبيعة، فيقول واصفًا ما يراه عبر نافذة القطار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت