الطهارة الكاملة من الحدث الأصغر والأكبر.
لقول عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( أنه أول شيء بدأ به حين قدم أنه توضأ ثم طاف بالبيت ) ) [48] وأما ما يسن لدخول مكة:
الاغتسال: ودليل ذلك ما رواه نافع قال: (( كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية؛ ثم يبيت بذي طوى، ثم يصلي به الصبح، ويغتسل ويحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك ) ) [49] .
الدخول من باب بني شيبة، إذا أمكنه ذلك أو من أي باب.
وعند دخول المسجد الحرام يقدم رجله اليمنى ويقول: بسم الله، اللهم صلي على محمد، اللهم افتح لي أبواب رحمتك أو (( أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم ) ).
عند رؤية البيت يدعو بما شاء وليس هناك دعاء مخصوص.
وإن شاء دعا بدعاء عمر رضي الله عنه: (( اللهم أنت السلام، ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام ) )، فحسنٌ، لثبوته [50] .
صفة العمرة
صفة العمرة
الطواف:
إذا دخل المعتمر المسجد الحرام يتجه إلى الكعبة مباشرةً قاصداً الابتداء من الحجر الأسود ويسن له في طواف القدوم أمران:
أن يضطبع وهو أن يخرج منكبه الأيمن ويغطي الأيسر.
يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى وهو الإسراع في المشي مع تقارب الخطى.
ويبدأ من الحجر الأسود [51] يستلمه بيمينه ويقبله إن أمكن من غير مزاحمة شديدة، وإن لم يتمكن من استلامه يشير بيده قائلاً في بداية الشوط الأول: