ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (( ما من ملب يلب إلا لبى ما عن يمينه وعن شماله من حجر أو شجر أو مدر، حتى تنقطع الأرض من هنا وهنا - يعني - عن يمينه وشماله ) ) [32] .
فالتلبية شعار الحج، ومن السنة إكثارها ويتأكد قولها عند تغير الحال كركوب سيارة أو مقابلة حاج أو عند التنقل من مكان إلى مكان، فمثلاً عند سيره:
من الميقات إلى الكعبة.
من المكان الذي نزل فيه إلى منى.
من منى إلى عرفات.
من عرفات إلى مزدلفة.
من مزدلفة إلى جمرة العقبة.
أفضل الحجاج والمعتمرين
يقول ابن القيم رحمه الله: (( في الفائدة السادسة والخمسين في ذكر الله عز وجل ) ).
إن أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرا لله - عز وجل-، فأفضل الصُّوَّام أكثرهم ذكرا لله - عز وجل - في صومهم، وأفضل المتصدقين أكثرهم ذكراً لله - عز وجل، وأفضل الحجاج أكثرهم ذكراً لله عز وجل، وهكذا سائر الأحوال [33] .
ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إنما جعل الطواف بالبيت، وفي الصفا والمروة، ورمي الجمار لإقامة ذكر الله ) ) [34] .
قال ابن رجب رحمه الله: وقد تكاثرت النصوص بتفضيل الذكر على الصدقة بالمال وغيره من الأعمال )) [35] .
محظورات الإحرام على ثلاثة أقسام [36]
القسم الأول: يحرم على الرجال والنساء وهو:
إزالة الشعر من الرأس وسائر الجسد بحلق أو غيره.
تقليم الأظافر من اليدين أو الرجلين.
استعمال الطيب بعد الإحرام في الثوب أو البدن.
الجماع ودواعيه كعقد النكاح أو النظر بشهوة أو التقبيل أو غيره.
قتل الصيد.
لبس القفازين وهما شراب اليدين.
القسم الثاني:ما يحرم على الرجال دون النساء وهما:
لبس المخيط كالفنيلة والسراويل وغيرهما.
تغطية الرأس بملاصق.
القسم الثالث:ما يحرم على النساء دون الرجال وهو:
لبس النقاب (( وهو البرقع ) ).
(لذلك يحرم على النساء بعد تجاوز الميقات لبس القفازين والبرقع) .