فهرس الكتاب

الصفحة 8014 من 19127

1-أن تحتضن الفتاة المسلمة، لذلك كانت أولى الإرساليات هي مدارس البنات لتعليم المرأة المسلمة في ظل مفاهيم مسيحية وعلمانية، وقد قالت المنصرة (آنا ميلجان) :"ليس ثمة طريق إلى حصن الإسلام أقصر مسافة من هذه المدارس".

2-أن يكون التعليم وسيلة لعقد الولاء مع الأمة صاحبة المدرسة أو الجامعة، ولقد تردد طويلا أن الجامعات الأمريكية كانت وسيلة لتمهيد الطريق أمام المصالح الأمريكية، وكانت منطلقَ العملِ لتأييد الصهيونية في العالم الإسلامي ودعمها، كما كانت الجامعات الفرنسية وسيلة لتثبيت النفوذ الفرنسي، وكذلك الجامعات الإنجليزية.

3-أن يكون التعليم في الإرساليات وسيلة لهدم مفهوم العقيدة، وذلك بالدعوة إلى وحدة الأديان والعقائد والنحل والمذاهب، وحرية الجمع والمساواة بين الأديان المنزلة وبين الأديان الوثنية، وفتح الطريق أمام نقد الدين والسخرية به.

4-تقوية العنصريات، والدعوة إلى الإقليميات والعصبيات والقوميات كالبربرية والتركية والفارسية، وإحياء الحضارات القديمة لخلق ثقافات وتاريخ سابق للإسلام وضرب الحضارة الإسلامية.

5-الدعوة إلى العاميات واللغة المحلية، والقضاء على اللغة العربية الفصحى، والحيلولة بين النشء وبين تعلم لغته، التي هي المفتاح للإسلام وللقرآن، والتركيز على تعليم اللغات الأجنبية التي هي المدخل إلى مفاهيم الفكر الوافد، والادعاء بأن اللغة العربية لم تعد صالحة لاستيعاب كل الأغراض مع تفريغها من الروح الإسلامي، عن طريق كتابات الصحف والمسرحيات والإذاعة والأغاني التي تقدم مضامين غربية منقولة باللغة العربية، وإقامة ثقافة خفيفة مستمدة من التفاهات مقام الثقافة الأصيلة ذات البيان العربي الرصين.

6-الاعتماد على الترجمات من اللغات الأجنبية، وخاصة ترجمة قصص الجنس والإباحية وكتابات (سارتر) و (كافكا) و (نيتشه) وغيرها، مما يثير في نفوس الشباب شبهات الشكوك والإلحاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت