فهرس الكتاب

الصفحة 8002 من 19127

وقد كشفت مصادر أمريكية عسكرية، أن حاملتي الطائرات (ستينيس) و (نيميتس) ستعملان للمرة الأولى في مهمة مشتركة، مع قطع عسكرية ضمن الأسطول الخامس، وعلى الأخص مع السفينة (ريتشارد) ومجموعتها المؤلفة من سفينتي هبوط تحملان نحو 2100 ألفين ومئة جندي يتبعون وحدة استطلاع (المارينز) الثالثة عشرة.

وتنفذ القطع الحربية الأمريكية مناورات عسكرية، تشمل التصدي لهجمات محتملة، ومهاجمة سفن وقطع بحرية معادية، ومواجهة الألغام البحرية، والغواصات المعادية، فضلاً عن الطلعات الجوية، وغيرها، تنتهي بهبوط برمائي في الكويت، حسبما نقل مراسل وكالة (الاسوشيتدبرس) للشؤون العسكرية.

وقد اجتازت القطع الحربية الأمريكية يوم الأربعاء الماضي مضيقَ (هرمز) الحيوي، الذي يمر فيه نحو 40% من إيرادات النفط العالمية، قادمةً من دول الخليج النفطية. ولا تخفي القيادة الأمريكية حرصها على هذا المضيق، الذي قد يؤدي تعطيله، أو السيطرة عليه من قبل إيران في حال حدثت مواجهة مسلحة بينهما؛ إلى تعطيل حركة توريد النفط لأمريكا والعالم، لذلك فقد صرح قائد المجموعة (الأميرال كيفن كوين) أن السفن ستُجري تدريبات"في إطار خطط أعدت منذ مدة، لطمأنة الحلفاء الإقليميين بالالتزام الأميركي حيال أمن الخليج"، حسب قوله.

وأضاف قائلاً:"ثمة تهديد دائم بأن تشن دولةٌ ما، أو تتخذ أي جهة أخرى، قراراً بإغلاق أحد المضائق الدولية، التي أكبرها مضيق (هرمز) . والمختلِف في هذا الحدث هو وجود مجموعتين ضاربتين. الكل سيشاهدنا لأن (المناورات) تُنفَّذ في النهار"؛ في رسالة واضحة إلى إيران.

ولدى مرور القطع الأمريكية عبر مضيق (هرمز) ؛ تقدمت طهران إلى واشنطن بتسعة طلبات استيضاح، عن سبب دخول هذه السفن البحرية إلى الخليج العربي، وعتادها؛ تأخرت واشنطن في تبيانه لطهران. خاصة أن المناورات العسكرية لم يكشف عنها من قبل، وبقيت سرية إلى حين دخول حاملتي الطائرات إلى الخليج!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت