• توجيه المياه العادمة (صرف الصناعات) المتدفقة من المستعمرات باتجاه القرى الفلسطينية
• تدمير وهدم البيوت والمنشآت الاقتصادية
الانتفاضة والأسلحة السامة:
فقد أكد تقرير خاص أصدرته وزارة البيئة الفلسطينية (( أن أكثر من 1500 جريح فلسطيني عولجوا في مستشفيات الدول العربية والأجنبية كانت إصاباتهم بتهشم وتمزق في مختلف أنحاء الجسم برصاص ذو قدرة عالية على الاختراق والتفجير نتيجة احتواء الرصاص الدمدم والقذائف الإسرائيلية على مادة اليورانيوم المنضب ) ).
وأوضح التقرير أن (( مادة اليورانيوم المنضب المستخدمة في القذائف تسبب تلوثا خطيرا أثناء التنفس وتؤثر على الماء والهواء والطعام والأراضي الزراعية في المناطق الفلسطينية إضافة إلى التشوهات الجينية والأمراض السرطانية مثل التي ظهرت في العراق إبان حرب الخليج ) ).
ولهذه الأسلحة تأثير فتاك حيث أدى استخدام مثل هذه الأسلحة إلى تحطيم عظام المصابين الفلسطينيين الذين أصيبوا بها، حيث تعمل على تفتيت العظام بشكل كامل وبدرجة يصعب معها معالجتها، ويضطر الطبيب المعالج إلى بتر أطراف معظم الذين تعرضوا لهذه الذخائر.
كما أن الحروق التي أصيب بها الجرحى تعطي دلائل على استخدام اليورانيوم المنضب في عمليات القمع التي مارسها جيش الاحتلال الصهيوني ضد الفلسطينيين كما أن لها مقدرة على تفجير الدماغ بشكل كامل وبشكل لم يسبق له مثيل.
ولم يظهر مثل هذا النوع من الإصابات في الانتفاضة السابقة بل إن الإصابات التي تنتج عن اليورانيوم المنضب ظهرت فقط في انتفاضة الأقصى.
وناشدت وزارة البيئة المجتمع الدولي (( تشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق في الانتهاكات الإسرائيلية للبيئة الفلسطينية بالأسلحة النووية ) )مشيرا إلى امتلاك إسرائيل العديد من المفاعلات والأسلحة النووية المختلفة التي ترفض فرض رقابة عليها.