2 -كانت الخزائن تصنع من الخشب غالباً وكانت لها اقفال ومفاتيح تحفظ بيد خازن الكتب.
3 -كانت الكتب ترتب على رفوف الخزائن فوق بعضها البعض (الصغير فوق الكبير) ، بشكل أفقي وليس عمودياً كما هو شائع حالياً بحيث إذا أراد أحدهم استخراج كتاب ما، اضطر إلى تنزيل ما فوقه من الكتب، ويستثنى من ذلك صناديق الربعة الشريفة التي كانت توضع فيها أجزاء القرآن الكريم.
4 -وكانت الكتب ترتب حسب الموضوعات، وكانت المصاحف توضع على رأس هذه الموضوعات، تليها كتب التفاسير، ثم الحديث الشريف والسيرة النبوية، ثم كتب الفقه، ثم كتب الأصول والتوحيد والتصوف والقراءات والفرائض، أي الموضوعات الدينية أولاً، وتليها كتب اللغة والأدب، ثم كتب العلوم والحساب والمنطق والطب، ثم الموضوعات الأخرى. وهكذا كان ترتيب المكتبة [11] .
5 -كانت فهارس المكتبات ترتب في مجلد واحد أو أكثر حسب موضوعات المكتبة.
6 -بالنسبة للاستعارة؛ فإن الأصل فيها أن تتم حسب شروط الواقف، وفي أغلب الأحيان كان يسمح بالاستعارة الداخلية للكتب، ولا يسمح بالاستعارة الخارجية وذلك لحفظ الكتب وصيانتها.
7 -كان يعمل في المكتبة أمين المكتبة (أمين الكتب) أو الخازن (خازن الكتب) أو ناظر الوقف أو المتولي، وإلى جانبهم المناولون والمساعدون والنساخ.
8 -كانت صناعة النسخ رائجة وأجورها جيدة، ولذلك كانت الكتب غالية الثمن.
9 -لقد ضاع قسم كبير من كتب هذه الفترة ومخطوطاتها، وتلف قسم آخر، وسرق قسم ثالث أو بيع بأبخس الأثمان، كما تضافرت النكبات والزلازل والجهل والحروب فضاع قسم آخر، يضاف إلى كله ما أخذه الغربيون من كتب ومخطوطات إلى مكتباتهم في أوربا وأمريكا بطرق مختلفة.
مكتبات القدس منذ أواسط القرن التاسع عشر حتى اليوم:
لقد توالت على مدينة القدس منذ أواسط القرن التاسع عشر وحتى اليوم أربعة عهود مختلفة هي:
1 -القسم الأخير من العهد العثماني الذي انتهى عام 1917م: