الرأي الأول: أنها مفطرة: وهو قول الشيخ السعدي وابن باز وابن عثيمين - رحمهم الله -، ومجمع الفقه الإسلامي، والدليل: أنها في معنى الأكل والشرب، فالذي يتناولها يستغني عن الأكل والشرب.
الرأي الثاني: أنها لا تُفَطِّرُ؛ لأَنَّهُ لا يَصِلُ مِنْهَا شَيْءٌ إلى الجوف مِنَ المنافذ المعتادة، وعلى فرض أنها تصل، فإنها تصل عن طريق المسام، وهذا ليس جوفًا ولا في حكم الجوف.
والأقرب: أنها مفطرة: لأن العلة ليست الوصول إلى الجوف بل العلة حصول ما يغذي البدن، وهذا حاصل بهذه الإبر.
مسألة: الإبر التي يتعاطاها مريض السكر ليست مفطرة.
المفطر الحادي عشر: الدهانات والمراهم واللاصقات العلاجية:
الجلد في داخله أوعية دموية تقوم بامتصاص ما يوضع عليه عن طريق الشعيرات الدموية، وهذا امتصاص بطيء جدًا.
وعليه هل ما يوضع على الجلد يكون مفطرًا؟
تكلم عنها شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - وقال: أنها لا تفطر، وهذا ما ذهب إليه مجمع الفقه الإسلامي.
بل حكى بعضهم إجماع المعاصرين على ذلك.
المفطر الثاني عشر: قسطرة الشرايين:
وهي عبارة عن أنبوب دقيق يدخل في الشرايين لأجل العلاج أو التصوير.
ذهب مجمع الفقه الإسلامي أنها لا تفطر: لأنها ليست أكلاً ولا شربًا ولا في معناهما ولا يدخل المعدة.
المفطر الثالث عشر: الغسيل الكلوي:
وله طريقتان:
الأولى: الغسيل بواسطة آلة تسمى"الكلية الصناعية"حَيْثُ يَتِمُّ سحب الدم إلى هذا الجهاز، ويقوم الجهاز بتَصْفِيَةِ الدَّمِ مِنَ المَوَادّ الضَّارَّة ثم يعود إلى الجسم عن طريق الوريد.
وفي أثناء هذه الحركة قد يحتاج إلى سوائِلَ مغذية تعطى عن طريق الوريد.
الثانية: عن طريق الغشاء البريتواني في البطن: