فهرس الكتاب

الصفحة 7937 من 19127

1-أنه لا يفطر ولا يفسد الصوم، وهو قول الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -، والشيخ محمد العثيمين - رحمه الله -، والشيخ عبد الله بن جبرين - حفظه الله -، واللجنة الدائمة للإفتاء.

واستدلوا:

أ - بأنَّ الصائم له أن يتمضمض ويستنشق، وهذا بالإجماع، وإذا تمضمض سيبقى شيء من أثر الماء مع بَلْعِ الريق سيدخل المعدة؛ والداخل من بخاخ الربو إلى المريء ثم إلى المعدة هذا قليل جدًّا، فيقاس على الماء المتبقي بعد المضمضة.

ووجه ذلك أن العبوة الصغيرة تشتمل 10 مليلتر من الدواء السائل؛ وهذه الكمية وُضعت لمائتي بخة، فالبخة الواحدة تستغرق نصف عشر مليلتر، وهذا يسير جدًا.

ب -وأيضًا: أن دخول شيء على المعدة من بخاخ الربو ليس أمرًا قطعيًا بل مشكوك فيه؛ الأصل بقاء الصوم وصحته، واليقين لا يزول بالشك.

جـ -أن هذا لا يشبه الأكل والشرب فيشبه سحب الدم للتحليل والإبر غير المغذية.

د- أنَّ الأطباء ذكروا أنَّ السواك يحتوي على ثمان موادّ كيميائية وهو جائز للصائم مطلقًا على الراجح ولا شكَّ أنه سينزل شَيْءٌ من هذا السواك إلى المَعِدة، فنزول السائل الدوائي كنزول أثر السواك.

الرَّأي الثاني: أنَّه لا يجوز للصائم أن يتناوله، وإن احتاج إلى ذلك فإنه يتناوله ويقضي.

واستدلوا: أنَّ محتوى البخاخ يصل إلى المعدة عن طريق الفم، وحينئذ يكون مفطرًا.

والجواب: أنه إذا سُلِّم بنزوله فإنَّ النازل شيء قليل جدًّا يُلحق بما ذكرنا من أثر المضمضة، فالراجح الأول.

المفطر الثاني: الأقراص التي توضع تحت اللسان:

والمراد بها: أقراص توضع تحت اللسان لعلاج بعض الأزمات القلبية، وهي تُمتص مباشرة ويحملها الدم إلى القلب فتتوقف الأزمة المفاجئة التي أصابت القلب.

حكمها: هي جائزة لأنه لا يدخل منها شيء إلى الجوف بل تُمتص في الفم، وعلى هذا فليست مُفَطِّرَة.

المفطر الثالث: منظار المعدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت