[5] نشر المقال بعنوان:"حول التفسيرات الماركسية لظهور الإسلام )) ، العدد السابع، يوليو 1976."
[6] نعتقد أن الأمر على خلاف ما يظن أهل الإلحاد تمامًا فقد أدى التقدم العلمي الهائل الذي تشهده البشرية في حاضرها إلى أمرين أصبحا من البَدَاهة بحيث لا يحتاجان إلى إثبات:
أولهما: إحساس العقل البشري بزيادة مساحة المجهول كُلمَا انكشف أمامه سر من أسرار الكون.
وثانيهما: نفي العشوائية والمصادفة عن الخلق وإثبات (حكمة الخلق) واطراد السنة الكونية وانتظامها. وكلا هذين الأمرين دافع إلى الإيمان لا إلى الإلحاد؛ ولذا كان علينا أن نَتَنَبه إلى أهمية هذا الجانب في تقوية الإيمان وترسيخه في النفوس؛ فأهل الإيمان أولى باستخدام هذا السلاح الفَعال من أهل الشرك.