فهرس الكتاب

الصفحة 7878 من 19127

سادسًا: إعادة النظر في جميع الأعمال الفنية الدينية التي تؤكد بوضعها الراهن غُربة الإسلام عن العصر وذلك بما يستخدم فيها من حوار ومناظر وموضوعات، وتوسيع مفهوم الفن الإسلامي بحيث لا يُقصَر على موضوعات التاريخ الإسلامي القَديم فحَسبُ؛ بل تَمتَد المعالَجَة الفنية إلى جميع المشكلات الحَية التي يُواجِهها المُسلِم المُعاصِر في حياتِه اليومية.

سابعًا: تَوجيه برامج خاصةٍ إلى الدعاة المسلمِين وخُطباء المساجد لتثقيفِهم ثقافةً دينيةً متنوعة وتدريبهم على فَن مُخاطَبَة الجماهِير، وعلى عَرض القضايا الإسلامية بمنطقٍ عصريٍّ مُقنِعٍ بَعيدٍ عن التناوُل المُباشِر والأُسلوب الوعظِي المُمِل.

هذا؛ ولنا عودة - إن شاء الله - لنستوفي الحديث عن دَور الكلمة المطبوعة في المُعتَرَك الأَيدُيولُوجِي بين الدين والإلحادِ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[2] تكاد المراجع التي تؤكد هذه الفكرة لا تقع تحت حصر وأنظر على سبيل المثال (بالروسية) : ب.ك. أرسينكين:"القضايا المُلِحة للإلحاد العلمي"من منشورات جمعية"المعرفة"بمناسبة مرور مائة عام على ميلاد لينين، موسكو 1969، ص3.

[3] تصدر دورية في موسكو بعنوان"العلم والدين"تهدِف إلى إثبات وجود هذا التناقض بين العلم والدين، وتَتخذ من مادة"الكتاب المُقَدسِ"مصدرًا أساسيًا للتعبير عن وجهة نظر الدين في قضايا العلوم الطبيعية. ونود أن نشير إلى أنهم - بهذه الطريقة - يضعون كل الأديان السماوية والوضعية على اختلافها في مرتبة واحدة، ويفيدون من سلبيات بعضها في طعن بعضها الآخَر. ومعلوم أن الإسلام - على هذا النحو - سيتحمل من الأعباء والعيوب ما هو منه بريء.

[4] بعض برامج التلفازات العربية لا تتورع عن ذلك. فَتَأَمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت