2-الثورة الثانية التي امتدت فيما بين 1954م وحتى سنة 1958م.
3-الثورة الثالثة التي امتدت فيما بين 1959م وحتى 1963م.
4-الحركات الرافضة الكثيرة التي امتدت فيما بين سنة 1965م وحتى 1968م.
وقد واجه الشيوعيون هذه الثوراتِ بالعنف والإرهاب والظلم، وتم عام 1952م إعدام 120 ألف شخص من العلماء والزعماء والشخصيات.
فهل يدرك المجتمعُ الدولي مدى فداحة السكوت عن الاضطهاد الديني والثقافي والعرقي الذي يتعرض له المسلمون في تركستان الشرقية وسائر أقاليم الصين؟ أم أن الصين دولة قوية وصاعدة على مستوى النمو الاقتصادي، وتجد بها رؤوسُ الأموال الغربية أسواقًا مربحة، فلذلك يجري السكوتُ عن جرائمها الوحشية ضد المسلمين وحقوق الإنسان وحرياته؟
• مطالب المسلمين:
إن مطالب المسلمين في تركستان مطالب مشروعة، أعلنوا عنها في أكثر من مناسبة، ويسعون لتحقيقها بكل الطرق والوسائل المتاحة لهم، ويجب أن يقف العالم الإسلامي إلى جانبهم للحصول على هذه الحقوق المشروعة، ومنها:
1-وقف الاستيطان الصيني في بلادهم.
2-وقف إجراء التجارب النووية الصينية في أراضيهم.
3-إلغاء السياسة الصينية الاستعمارية بتصيين المسلمين التركستان ثقافيًا واجتماعيًا ومنحهم الحرية لحفظ كِيانهم ووجودهم الإسلامي وهُويتهم.
4-منح المسلمين التركستانيين حق تقرير المصير في حكم بلادهم، وإجراء انتخابات حرة لاختيار رئيس الحكومة المحلية ورؤساء اللجان الشعبية.
5-وقف تطبيق سياسة تحديد النسل لمسلمي تركستان.
6-إعطاء الأولوية لشباب تركستان للعمل في الأجهزة الحكومية والمؤسسات والمصانع.
7-العمل على رفع المستوى العلمي والصحي والاقتصادي لشعب تركستان.
• المراجع:
1-تركستان المسلمة وأهلها المنسيون - د. عبد القادر طاش - دار الفتح للإعلام العربي - القاهرة 1999م.
2-مجلة الأسرة - العدد 75 جمادى الأولى 1420هـ.
3-تقارير وكالة الأنباء الإسلامية.
4-موقع محيط - 3 يونيه 2000م.