فهرس الكتاب

الصفحة 7824 من 19127

وليست سياسة التجهيل الديني والثقافي المتبعة ضدهم من قبل السلطات الرسمية أخطر ما يواجه المسلمين في تركستان الشرقية، وإنما يواجهون أخطارًا أخرى تهدد وجودهم على أرض أجدادهم، ويتمثل ذلك في إجراء التجارب النووية الصينية على أرضهم منذ الستينيات؛ إذ يقع أكبرُ موقع في العالم اليوم لتجارب الصواريخ والقنابل النووية قرب بحيرة"لوب نور"في صحراء"تاكل ماكر"في إقليم تركستان الشرقيه"سيكيانغ"، وفي هذا الموقع فجرت الصين أولى قنابلها الذرية في الجو خلال نوفمبر 1964م، وواصلت الحكومةُ الصينية إجراء تجاربها في هذا الموقع منذ ذلك التاريخ، وكان آخرها التفجير الذي نفذته في أكتوبر عام 1993م.

وتقول تقارير الأمم المتحدة إن حوالي مليون شخص على طرق الحدود الصينية الروسية كانوا ضحايا هذه التجارب، حيث سقط المئات من الأطفال في تركستان الشرقية ضحية مرض غريب، من أعراضه آلام الأذنين وآلام في الرأس، وتعتقد بعض الجهات الطبية في الأمم المتحدة أن هؤلاء الأطفال تأثروا بالتجارب النووية.

ونتج عن هذه الحملات هجرةُ الآلاف من المسلمين إلى بلدان آسيا والشرق الأوسط، وأحفاد هؤلاء كانوا يعرفون في الغالب بالبخاريين نسبة إلى (بخارى) التي كانت عاصمة إقليم في أواسط آسيا، أطلق عليه الاسم ذاته وهو اليوم الدولة المعروفة باسم أوزبكستان.

• الشيوعية والتنصير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت