• إكمال الدِّين، وإتمام النِّعمة بالإسلام الذي رضيه الله لعباده؛ مسؤولية كفاؤها تحويل المبادئ إلى وجودٍ عمليٍّ ناطقٍ يتحرَّك في شتَّى الميادين ويحرس الأمة؛ جهاداً للأعداء في الخارج، وتزكية للنُّفوس وأمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر في الدَّاخل.
• المعرفة مسؤوليةٌ وتَبِعاتٌ؛ فهي ليست ترفاً ثقافياً في حياة المسلم، ولكنَّها -مع المسؤولية- نقطة بدءٍ، على طريق تنأى بسالكيها عن السَّآمة وما هو الألصق بالعافية من التَّبعات. وهم يزاولون عملية البناء في أنفسهم وفي مجتمعهم؛ تطبيقاً للمنهج الرَّباني الذي أملاه الإسلام الحنيف.
• لمَّا ثبت أنَّ محمَّداً -صلى الله عليه وسلَّم- خاتم النَّبيين؛ فالواجب متابعة طريق البناء القويم في ظلِّ الرِّسالة الخاتمة وعلى هديها الواضح المستبين = مسؤولية القول والعمل بانتظار كل من يصبح أهلاً للتَّكليف آمن بأن رسالة الإسلام هي الخاتمة، وأنَّ محمداً -صلى الله عليه وسلَّم- خُتمت به النبوَّة والرِّسالة.
• حين ختم الله -تعالى- بالإسلام رسالات السَّماء، وختم النُّبوة بمحمَّد -عليه الصلاة والسلام- ائتمن أمَّة الإسلام على حمل العبء في قيادة قافلة الإنسان نحو سعادة الدارين، ونبَّهها أوضح تنبيه وأحزمه على ألا تكون مع كتاب ربها كأولئك المغضوب عليهم الذين حُمِّلوا التوراة، ثم لم يحملوها؛ بالعمل بها، والوقوف عند حدودها.