فهرس الكتاب

الصفحة 7808 من 19127

• الدَّعوة إلى إعمال العقل ونبذ التَّقليد الأعمى؛ فإعمال العقل يفسح المجال للتدبُّر في النَّفس، والنَّظر في آلاء الله ومخلوقاته نظرةً عمليةً تجريبيًة؛ تصل بالإنسان إلى الإيمان بالله -عز وجل- والاستقامة على طريقةٍ تتحقَّق معها إنسانية الإنسان.

• الدَّعوة إلى العلم، والكشف عن الأبعاد الحقيقية للعلم في بناء الفرد وتكوينه، وفي سلامة بناء المجتمع وحراسته التي تضمن الاستقرار، وتباعد عنه عوامل الأذى والانهيار.

• التَّوجه إلى الله بالدُّعاء الصَّادق، والضَّراعة الخاشعة؛ فصلة العبد بربِّه في الرَّخاء، والتجاؤه إليه في الشِّدة، وتوجُّهه إليه بإخلاصٍ وصدقٍ؛ يشدُّ الأزر، ويبعث على الطُّمأنينة، ويجعل من المؤمن إنساناً يتَّسم بالإيجابية، والبعد عن اليأس.

• التَّناسب والتَّلازم بين طبيعة الرِّسالة الإسلامية، والآفاق التي هي كِفاء حجمها إنسانيةً وشمولاً وتجاوزاً لحدود الزَّمان والمكان؛ وبين قيمة الإنسان، والارتفاع به إلى حيث القدرة على العطاء والإنجاز.

• إنهاء رحلة الضَّياع التي يمثِّلها سلوك الإمَّعة في المجتمع؛ ذلك الإنسان الذي رضي من الغنيمة بالإياب، فأخلد إلى الرَّاحة من عناء التَّفكير، والوصول إلى القناعة التي فيها مقنَع، فهو يتعامل مع الحياة والنَّاس وكأنه معوَّق فكراً وسلامةَ تصرُّف!

• عقد الصِّلة بين الإيمان وما يخاطَب به المؤمنون، تكليفاً وتوجيهاً وتنبيهاً، على صعيد الهداية التي هي الغرض الأول من إنزال القرآن الكريم؛ كيما يكون التَّكامل بين الإيمان والعمل سمةً من سمات البناء السَّليم في حياة الفرد والجماعة.

• الضَّلال المبين الذي يمثِّل المخالفة عن أمر الله ورسوله؛ داءٌ عضالٌ تتجرَّع الأمَّة غصصه على صعيد الفرد و المجتمع، متجاوزاً ذلك إلى الصَّعيد العام، في عديدٍ من بقاع عالمنا الإسلامي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت