لِلطُّهْرِ فِي أَعْمَاقِنَا أَلَقٌ يَسْمُو بِنَا وَلِجُرْحِنَا يَأْسُو
لَوْ أَنْطَقَ اللهُ الْحَصَى حَكَمَتْ أَنَّ الْمَحَبَّةَ مَا بِهَا بَأْسُ
طُهْرٌ وَإِخْلاصٌ فَإِنْ صَدَقَا فَالْحُبُّ فِي لَيْلِ الأَسَى شَمْسُ
وبعدُ؛ فهذا هو عبدُالرَّحمن العشماوي؛ صوتٌ نقيٌّ تقيٌّ يَسْكُنَنَا، هذا هو وَارِفاً بأناشيد العصافير، قَرِيباً إلى الرُّوح بكلِّ شَغَفِ الهُدَاةِ إلى الله، القابضينَ على نور المحبَّة والإيمان [3] .
ـــــــــــــــــــــــــــ
[1] حسن صحيح، صحيح الترغيب والترهيب: 1924.
[2] لا أصل له، كما في تعليق الألباني عليه في كتاب"حقوق النساء في الإسلام"، لمحمد رشيد رضا. وقال في السلسلة الضعيفة؛ معلقاً على الحديث 593:
ويغني عن هذا حديث معاوية بن جَاهِمَةَ:(أنه جَاءَ النبيَّ -صَلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- فَقَالَ: يا رَسُولَ اللهِ، أَرَدْتُ أَنْ أَغْزُوَ، وَقَدْ جِئْتُ أَسْتَشِيرُكَ؟
فَقَالَ: [هَلْ لَكَ أُمٌّ ؟] .
قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: [فَالْزَمْهَا؛ فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ رِجْلَيْهَا] ) .
رواه النسائي 2/ 54، وغيره؛ كالطبراني 1/ 225/ 2. وسنده حسن، إن شاء الله، وصححه الحاكم 4/ 151، ووافقه الذهبي، وأقره المنذري 3/ 214. اهـ.
[3] نحسبه كذلك، ولا نزكيه على الله، عز وجل.
التعليقات من الموقع.