فهرس الكتاب

الصفحة 7660 من 19127

بل نجد أن الإسلام قد كلف الرجل أكثر من ذلك، فأعطى للرجل القوامة تكليفًا لا تشريفًا، تكليف حتى يقوم على رعاية المرأة، ويتفقد احتياجاتها، وأعطاه القوامة في الحياة الزوجية حتى يضمن استقرار البيت كما قال تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} [النساء: 34] .

وكذلك سوّى الله -سبحانه وتعالى- بين الرجل والمرأة في الحساب والمجازاة على العمل كما قال تعالى: {أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى} [آل عمران: 195] .

فأين أدعياءُ حقوق المرأة في الغرب وغيره من كل هذا الخير الذي حظيت به المرأة المسلمة، في ظل الالتزام بتطبيق الإسلام؟!

بل جاء الإسلامُ حامياً للمرأة محافظاً عليها في جميع مراحل عمرها، من طفولة، وشباب، وهَرَمٍ، سواء كانت ابنة أو زوجة أو أما، فجعل لكل منهن كرامة، وحقا، فجاءت النصوص قرآنية والأحاديث النبوية في الحث على الإحسان إليهن..:

المرأة (ابنة) :

جاء الإسلامُ بالثواب الجزيل إذا قام عائل البنت على أداء حقها ورعايتها، كما قال صلى الله عليه وسلم:"من كانت له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات فعلمهن وأدبهن واتقى الله فيهن، فله الجنة"، فهل بلغ الغربُ هذا الرقي في الحث على الحفاظ على بناتهن؟!

المرأة (أمًا) :

أمر الله سبحانه وتعالى ببر الأم، والإحسان إليها، والتحذير من عقوقها، وهذا للوالدين على السواء، كما في قوله تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا} [الأحقاف: 15] .

وقد بلغت وصيةُ الرسول الكريم بالأم إلى أن قال:"الزمها فإن الجنة عند رجلها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت