ومُحالٌ أن تجتمع هذه الشروطُ الآنَ في بلدٍ كَمِصْرَ، فخَيْرٌ لِلَّذين يريدون إسعادَ بلادِهم وإعلاءَ شأن أُمَّتِهم أن يُوَجِّهوا عِنايَتَهُم كُلَّها إلى تربيةِ البَنِين والبناتِ، تاركِينَ كُلَّ ما يدعو للاختلاف والشِّقاقِ؛ فإنهم يجدون من الأُمَّة كلِّها إجماعًا في مسألة التربية، ولا يلاقون في مسألة رَفْع الحجاب إلا معارضَةً قَوِيَّةً وخِلافًا شديدًا.
والله قادر أن يوفقنا جميعًا إلى ما فيه الرُّشْدُ والصواب.