تلك هي سماتُ وأسباب نشوء المذاهب الأدبية، التي ضاعت وضيَّعت معها الكثيرين، ويريد أبناءُ الإسلام السير على منوالهم والخطوَ على طريقتهم، مع أن الفارق شاسع، والبون ظاهر بين عقيدتهم وعقيدتنا، الحقيقة في الإسلام ظاهرة واضحة لا غموض فيها ولا شك ولا تدليس، إن المسلم حين يُسأل عن الكون يُسأل عن معلوم لديه، وحين تُطرق بحضرته مشكلاتُ العصر وقضايا المجتمع يجد لها - بإذن الله - حلولاً، لا يتردد في ذلك ولا يتلعثم، تلك هي العقيدة الإسلامية الواضحة الصريحة، فهل يعي أبناؤنا ذلك ويتركوا تقليد الغرب؟ وهل يلتفت الأدباء لمنهج الإسلام في الأدب ويسيروا وَفق سنن الحياة التي شرعها الله لعباده؟ اللهم اكتب ذلك، وأرنا من إخواننا أوبةً إلى سبيل الحق وطريق الفلاح.