فهرس الكتاب

الصفحة 7592 من 19127

ومن أعجب ما يلجأُ إليه دعاةُ الاختلاط في بعض دَعاياتهم، أنهم يعارضون الإسلام بما جرى عليه العُرف عند بعض البائِدِين؛ كالفراعنة، أو بمذاهِبِ بعض الدراسات الاجتماعية والنفسية الحديثة:

ومعارضة الإسلام بهذه أو بتلك لا تَصدر إلا مِن جاحد بالله ورسالاته وكُتُبه؛ لأنَّ الفِرْعَوْنِيَّة ليستْ دِينًا، وليستْ مَذهبًا خُلُقيًّا؛ ولكنها عصر تاريخيٌّ، قد يكون فاسدًا، وقد يكون ضالاًّ، وقد يكون كافرًا بالله، وقد قطع الإسلام ما بين إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - وبين أبيه، وقطع ما بين نوح - عليه السلام - وبين ابنه، وبين لوط - عليه السلام - وبين زوجته، فكيف لا يقطع الإسلام ما بيننا وبين الكفار من الفراعنة، والله سبحانه وتعالى يقول:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [التوبة: 23] ؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت