{وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ} [المؤمنون: 71]
ثم إن هذا البرود الجنسي متفاوِتُ الدرجات، يختلف قوةً وضعفًا باختلاف درجات المجتمعات في الأخذ بمبدأ المجتمَع المختلَط، ورفْع الحواجز بين الذُّكْرانِ والإناث، ولكنه - في غير الحالات المَرَضِيَّة الشديدة، التي تُعَرِّضُ النوعَ البشريَّ للفناء بانقطاع النسل - يَسْتَتْبِعُ نتيجتينِ شديدتَيِ الخَطَر: ضعفَ النَّسْل وتخلُّفه وانحطاط خصائصه، وانتشارَ الشذوذ الجنسي واستفحال دائه.