فعليكم بالسكينة أيها الناس، لا تنشغلوا باللعب بالسواك، ولا بتهيئة الغترة، ولا بمس اللحية، وإنما خشوع وسكينة، وتوجه إلى الله الواحد الأحد.
وقد بيَّن النبي - صلى الله عليه وسلم - فضل ذلك فقال: (( من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة، فاستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة، وزيادة ثلاثة أيام ) ) [16] .
ومن معالم الجمعة كذلك: قراءة سورة الكهف، فقد صح عند الدارقطني والبيهقي: (( من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين ) ) [17] .
وفي لفظ: (( من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة، أضاء له النور ما بينه وبين البيت العتيق ) ) [18] .
أيها الناس:
صلوا وسلموا على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعه إلى يوم الدين.
[1] أخرجه البخاري (1/11، 12) ، ومسلم (1/52) رقم (21) .
[2] أخرجه البخاري (3/233) ، ومسلم (1/436) رقم (627) .
[3] أخرجه أحمد (6/290، 311، 315، 321) ، وابن ماجه (1/519) رقم (1625) ، عن أم سلمة. في الزوائد: إسناده صحيح على شرط الشيخين.
[4] أخرجه البخاري (1/158) . ومسلم (1/451) رقم (251، 252، 253) .
[5] أخرجه أحمد (2/36) وفي إسناده: نجيح أبو معشر السندي قال ابن حجر في التقريب (2/298) : ضعيف من السادسة، أسن واختلط.
[6] أخرجه مسلم (1/89) رقم (85) .
[7] أخرجه النسائي (1/231) رقم (463) ، والترمذي (5/15) رقم (2621) وقال: حديث حسن صحيح غريب. وابن ماجه (1/342) رقم (1079) ، وأحمد (5/346، 355) . وصححه الألباني كما في صحيح الجامع، رقم (4143) .
[8] أخرجه مسلم (1/88) رقم (82) .
[9] أخرجه مسلم (1/453) رقم (654) .
[10] أخرجه أبو داود (1/154) رقم (561) ، والترمذي (1/435) رقم (223) ، وابن ماجه (1/256) رقم (781) . وصححه الألباني كما في صحيح الجامع، رقم (2823) .