ومن بين الدعوات التي لم تتحقق حتى الآن،"الحملة"التي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ، لجمع مبلغ 13500000 ثلاثة عشر مليوناً وخمس مئة ألف دولار (10 ملايين يورو) للصومال، بسبب ما وصفته بـ"الوضع الإنساني الخطير". وقالت الـ (يونيسيف) وقت الحملة:"إن الأموال التي سيتم جمعها ستتيح الاستجابة للحاجات الغذائية، والصحية، والتربوية، وحماية هؤلاء الأشخاص الذين يتسم وضعهم بالهشاشة".
وهذا لا يعتبر تشاؤماً، بل جزءاً من الحقيقة، خاصة بعد أن أطلقت المنظمة نداء لجمع 33300000 ثلاثة وثلاثين مليوناً وثلاث مئة ألف دولار لتمويل عملياتها الإنسانية في الصومال مطلع عام 2007، ولكن لم يتم تغطية إلا 40% منه فقط حتى الآن.
ولأن دولاً تغلق حدودها مع الصومال، ودولاً أخرى تهمل مساعدة الشعب اللاجئ، بسبب الموقف الأمريكي؛ تشتد معاناة الصوماليين، يوماً بعد يوم، خاصة مع قدوم فصل الصيف، وجفاف المياه، وشح الموارد الغذائية.. فمن لهذا الشعب المسلم اليوم؟!