فهرس الكتاب

الصفحة 7471 من 19127

وتؤكد آخر الأنباء، الواردة من المنطقة الحدودية؛ أن عدة أطفال لقوا حتفهم سابقاً، نتيجة الإسهال الحاد، بسبب الجفاف وقلة الطعام والماء.

آلاف النازحين.. إلى أين؟!

لا تبدو هناك فرصة كبيرة أمام النازحين والمشردين الذين خرجوا من (مقديشو) وغيرها، للاستقرار، لا على الحدود الكينية، ولا حتى في المدن والبلدات الصومالية الأخرى، خاصة مع قلة الإعانات الإنسانية المقدمة من قبل الدول العربية والإسلامية والعالمية، واستمرار المواجهات بين المجاهدين والاحتلال الأثيوبي الداعم للحكومة العميلة. وهو ما يؤدي الآن إلى زيادة عدد اللاجئين والفارين من المناطق الساخنة باتجاه المجهول، إذ لا يمتلك غالبية الذين هربوا من هناك تصوراً عن المكان الذي يذهبون إليه، أو عن الأوضاع التي يمكن أن يلاقونها خارج منازلهم ومدنهم.

حيث تؤكد التقارير التي أتاحتها لجنة الإغاثة في الأمم المتحدة، فضلاً عن وسائل إعلام عالمية، أن المهجرين الذين لجؤوا إلى منطقة ساحلية في الصومال - مثل (شابيل) وغيرها - من الذين ليس لديهم أقرباء أو علاقات عشائرية هناك؛ يضطرون إلى افتراش الأرض، وتفيؤ ظلال الأشجار!

وتضيف التقارير القول:"إنه في ميناء (كيسمايو) الجنوبي، استقبل السكانُ اللاجئين استقبالاً عدائيا"، واصفة ما يجري هناك بالقول:"إن أهالي البلدة يجبرون اللاجئين على دفع مبالغ مالية لقاء تفيؤ ظلال الأشجار"!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت