وكان اللاجئون الأفغان قد توجهوا في السنوات الأخيرة إلى دول مختلفة مثل أستراليا وكمبوديا وكوبا وأيسلندا، وتضاعف عددهم بصورة خاصة في أوروبا خلال سنتين فارتفع من 18.300 في عشرين دولة أوروبية عام 1998م إلى 34 ألف عام 2000م.
وقال الناطق باسم المفوضية:"إنه لسوء الحظ حين يصل الأفغان - كالكثير من طالبي اللجوء إلى دول صناعية - يواجهون إجراءات استبعاد متزايدة". وأوضح أنهم يوضعون في بعض الدول في مراكز اعتقال، في حين يرفضهم المجتمعُ في دول أخرى وكأنهم منبوذون. كما أن الدول الخمس المجاورة لأفغانستان، أغلقت حدودها في وجه اللاجئين.
• الوضع الحالي للاجئين:
واذا نظرنا إلى الوضع الحالي للاجئين الأفغان بعد الحرب الأخيرة - وطبقا لإحصائيات مفوضية شؤون اللاجئين نجده يشمل:
-2 مليون لاجئ أفغاني في باكستان.
-مليون ونصف لاجئ في إيران.
-نحو مليون نازح مشتتين داخل أفغانستان.
-1.5 مليون لاجئ أفغاني على الحدود.
-34 ألف لاجئ في عشرين دولة أوروبية.
فمع نشوب الحرب الأمريكية ضد أفغانستان، تفاقمت أزمة مئات الآلاف من اللاجئين الأفغان الذين يعيشون أوضاعا مأساوية على الحدود الباكستانية مع استمرار سلطات إسلام أباد بإغلاق حدودها أمامهم، ودعت المفوضية العليا للاجئين إلى تقديم مساعدات عاجلة تصل إلى نحو ربع مليار دولار لمواجهة أزمة النازحين، وتتوقع الأمم المتحدة أن يرتفع عدد الأفغان المشردين داخل أفغانستان بسبب الحرب والجفاف المتفاقم إلى نحو 2.2 مليون شخص.
ويقدر مكتب المساعدة الإنسانية لأفغانستان التابع للأمم المتحدة عدد الأفغان الذين يحتاجون إلى مساعدات بنحو 7.5 ملايين شخص، وحذر المكتب من وقوع كارثة إنسانية حقيقية إذا لم تتوفر مساعدات عاجلة تنجي الحياة.