فهرس الكتاب

الصفحة 7350 من 19127

أَسَرَتْهُمُ الدُّنْيَا الدَّنِيئَةُ؛ فَانْتَشَوْا لِلسِّجْنِ، وَاخْتَارُوا أَشَدَّ وَثَاقِ!

* على تربة اليأس تورق أزاهير الأمل:

وكثيرًا ما يختم الشعراء قصائدهم في قضية كشمير بالتفاؤل، وهذا مطلب شرعي، وهو من أهم ما يميز الشِّعر الإسلامي عن غيره في هذا العصر.

فمِن قصيدة الشاعر حسين الحكمي، المشار إليها آنفًا، نقرأ:

سَيَبْقَى وَحْدَهُ الإِسْلامُ فِيهَا أَبًا لا يَنْحَنِي مِنْهُ الْجَبِينُ

لَهُ مِنْ سِيرَةِ الْمُخْتَارِ دَرْسٌ وَمِنْ آيَاتِ مُصْحَفِهِ معِينُ

ومن القصيدة المذكورة لشاعر الصحوة عبدالرحمن العشماوي:

يَا وَادِيَ الْمَوْتِ، سَيَأْتِي غَدًا جِيلٌ يُدَاوِي الْعَيْنَ بِالإِثْمِدِ

جِيلٌ رُؤَى الصَّحْوَةِ تَسْمُو بِهِ يَدْعُو بَصَوْتِ الْفَارِسِ الْمُنْجِدِ

يَا أُمَّةَ الإِسْلامِ، لا تَيْأَسِي بِالرَّغْمِ مِنْ هَذَا الأَسَى الْمُجْهِدِ

إِنَّا نَرَى رَوْضَةَ إِيمَانِنَا فِيهَا اقْتِرَابُ الْحُلُمِ الأَبْعَدِ

غَدًا يَعُودُ الْخِصْبُ فَاسْتَبْشِرِي .. إِنَّا مَعَ النَّصْرِ عَلَى مَوْعِدِ

... وبعد، فقد كانت تلك إطلالةً سريعة على أدب القضية الكشميرية، أشرت فيها إلى بعض الأشعار التي تصف الجرح، وتبيِّن أسباب الضعف، وأسباب النصر، وتبعث الأمل، والقصائد في هذا الباب كثيرة، والموضوع واسع ويحتاج إلى دراسات من جوانب عدة؛ كالدينية والفنية، وشعرية الأمكنة؛ حتى نرقى بالأدب الإسلامي.. نسأل الله أن يفرّج عن المسلمين.. آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت