فهرس الكتاب

الصفحة 7349 من 19127

منذ عام 1410هـ بدأت جولة أخرى من مقاومة الاحتلال في كشمير، عشرات الألوف من أبناء كشمير يُقَاوِمُون مِئات الألوف من جنود الهند، ويبثون الرعب في أفئدتهم..

وقد قدَّم الشعب الكشميري حتى الآنَ أكْثَرَ مِن ثمانينَ ألف شهيد...

.. يخاطب الشاعر صالح بن جمعان الغامدي كشمير، فيدعوها إلى الصمود، وينهاها عن اليأس والقنوط {إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [سورة يوسف: الآية 87] .. يقول في قطعة قصيرة، مليئة بالمعاني السامية المستقاة من القرآن ومَعِين السنة:

كَشْمِيرُ، لا تَأْسَيْ وَلا تَتَجَهَّمِي وَدَعِي صُمُودَكِ شَامِخًا كَالأَنْجُمِ

فَمَعَاقِلُ الأَعْدَاءِ تَخْتَزِلُ الرَّدَى وَتَهَابُ فُرْسَانَ الْجِهَادِ الْقَائِمِ

فَغَدًا نَرَى جَيْشَ الْعَدُوِّ يَسُوقُهُ لِلْحَتْفِ أَنْصَارُ النَّبِيِّ الْهَاشِمِي

لِتَعُودَ أَرْضُكِ حُرَّةً، تَعْلُو بِهَا"اللهُ أَكْبَرُ"فِي سَلامٍ دَائِمِ

* السؤال المُرّ:

ذلك ما قدَّمه الكشميريون...

ويبقى السؤال المحير، الذي يُطرح كل يوم: ماذا فعل المسلمون - من غير الكشميريين - من أجل كشمير؟ وماذا قدَّموا؟!

يقول شاعر الأحرار محمد محمود الزبيري - يرحمه الله -:

يُعْطُونَهُ فِي خَطْبِهِ أَدْمُعًا تَزِيدُ فِي الْخَطْبِ وَفِي جَلْبِهِ!

مَا فَعَلَ الإِسْلامُ فِي شَرْقِهِ مِنْ أَجْلِ كَشْمِيرَ؟ وَفِي غَرْبِهِ؟

يَسْتَنْجِدُ الْجُرْحُ بِنَا صَارِخًا فَنُمْسِكُ الأَيْدِيَ عَنْ رَأْبِهِ!

.. إنه سؤال مرٌّ يتردد صداه في ديار الإسلام:

وَعَلَى رُبَى الشِّيشَانِ قَوْمٌ يَسْأَلُو نَ: أَحِبَّةَ الإِسْلامِ، هَلْ مِنْ رَاقِ

لِجِرَاحِنَا وَجِرَاحِ كَشْمِيرَ الْحَزِي نَةِ وَالأُلَى لَبِسُوا الأَسَى بِعِرَاقِ؟!

لماذا لم نُجِبْ؟! لماذا تناسَيْنَا مآسِيَنَا؟:

لا، لَمْ يُجِبْ أَحَدٌ! فَمَنْ سُئِلُوا بُلُوا بِبُطُونِهِمْ وَالسَّاقُ فَوْقَ السَّاقِ!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت