وأضاف أنه عانى الاحتجاز في زنزانة حارة الجو لدرجة أن جلد جبهته كان يتساقط، وأنه أجبر على توقيع وثيقة تفيد بأنه تلقى معاملة طيبة خلال مدة اعتقاله.
اليوم، وبعد انتهاء الأزمة، وإطلاق سراح المعتقلين بطريقة درامية توحي بظلم ليبي عليهم، وحصول طرابلس على بضعة ملايين من الدولارات لكل أسرة ضحية، لا تعادل سوى 10% من قيمة تعويض أسر قتلى لوكيربي! يبدو الرئيس الليبي وقد فقد الأوراق الأساسية للعبة، وتحوّل من شخص تعقد عليه الآمال لإنصاف الليبيين، وربما العرب أيضاً، إلى رجل يسخط الجميع عليه.
ربما هذه هي حال السياسة، التي لا تدخل في شيء إلا وحطّت من قدره.