فهرس الكتاب

الصفحة 7123 من 19127

وقام مجلس الأمة في باكستان (البرلمان المركزي) بمناقشة زعيم الطائفة (مرزا ناصر أحمد) ، والردِّ عليه من قِبَل الشيخ (مفتي محمود) - رحمه الله - وقد استمرَّت هذه المناقشة قرابة الثلاثين ساعة، عجز فيها (ناصر أحمد) عن الإجابة، وانكشف النقاب عن كفر هذا الطائفة؛ فأصدر المجلس قراراً باعتبار القاديانية أقليَّة غير مسلمة.

ومن موجبات كفر الميرزا غلام أحمد ما يلي:

1-ادِّعاؤه النبوة.

2-نسخه فريضة الجهاد خدمةً للاستعمار.

3-إلغاؤه الحج إلى مكة، وتحويله إيّاه إلى قاديان.

4-تشبيهه الله - تعالى - بالبشر.

5-إيمانه بعقيدة التناسخ والحلول.

6-نسبته الولد إلى الله - تعالى - وادعاؤه أنه ابن الإله.

7-إنكاره ختم النبوة بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وفتح بابها لكل من هبَّ ودبَّ!!

موقف الأزهر الشريف

وكوَّن الأزهر الشريف لجنةً برئاسة الشيخ (عبدالمجيد اللبَّان) - أول عميد لكلية أصول الدين في ثلاثينيات القرن العشرين - قامت ببحث حالة طالبَيْن ينتسبان إلى هذه الجماعة، كانا يروِّجان لمذهبهما في مصر، وكان القرار الذي أصدرته هذه اللجنة ينصُّ على أن القاديانيين كافرون، كما قضت بفصل الطالبَيْن من الأزهر.

وقد بُنِي الحكم بكفر من يعتنق أفكار هذه الطائفة على أساس ما ادعاه مؤسسها (ميرزا غلام أحمد) من أنَّ المسيح لم يُرفع ببدنه إلى السماء؛ بل بروحه، أما بدنه فمدفونٌ في الهند، وكان هذا أول رأى خالف فيه جمهور المسلمين، ثم ادَّعى أن روح المسيح قد حلَّت فيه، فعودة المسيح التي يؤمن بها المسلمون قد تحققت بحلول روح المسيح في جسده، كما ادَّعى أنه المهدي المنتظر، فهو مرسلٌ ليجدد أمر الدين الإسلامى؛ فما يقوله هو الحق، وليس لأحد أن ينكره؛ إذ هو يتكلم عن الله - تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت