فهرس الكتاب

الصفحة 7110 من 19127

-جاء في صحفة (158) قوله:"قال صاحب هذا الكتاب: المبتدأ كل اسم ابتدأته وعربته من العوامل اللفظية", والصحيح:"وعريته".

-وجاء في الصفحة نفسها قوله:"معنى قوله: ابتدأته أي: قدمته في لفظك أو في بيتك"والصحيح:"أو في نيتك".

-جاء في صفحة (509) قوله:"وفي الوقف: اسع وأخش"والصحيح:"اخش"بحذف الهمزة لأنها وصل.

3-الإحالة في أقوال النحاة إلى مصادر مختلفة, وعدم الرجوع إلى كتبهم وهي متوافرة, مثال ذلك ما جاء في صفحة (391) من تعليق الآية الكريمة: {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ} , قال الثمانيني:"وقال أبو علي النحوي: ليس المعطوف على هذه الهاء ولا مجرورًا بهذه الباء, وإنما هو مجرور بباء أخرى حذفت لدلالة هذه المتقدمة عليها, وتقديره: به وبالأرحام".

وقد أشار أبو علي إلى هذا المعنى في كتابه المسائل البصريات 1/634 - 635, ولكن المحقق أشار إلى مصادر أخرى كالمقتصد والإنصاف وغيرهما.

خاتمة:

وبعد, فهذا ما أردت بيانه مما تبادر إلى ذهني بعد الإطلاع على هذا الكتاب, فإن أصبت فيما قلته فمن الله, وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان, وحسبي أني اجتهدت بغية الوصول إلى الحق في هذه النقاط التي أثرتها, والعلم رحم بين أهله, وما قصدت إلا إكمال النقص في هذا العمل الذي قام به المحقق الفاضل, وهو عمل يشكر عليه لما بذل فيه من جهد وصبر على إخراج هذا الكتاب الثمين إلى أهل العربية, والكمال لله وحده, له الحمد والشكر أولاً وآخرًا, إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت, وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

[1] انظر ترجمته في: وفيات الأعيان 3/443, ومعجم الأدباء 16/57, وذيل تاريخ بغداد لابن النجار 5/55, والعبر للذهبي: 2/281, ونكت الهميان: 220, بغية الوعاة 2/217.

[2] الفلاكة والمفلوكون: 153.

[3] هدية العارفين 1/781:

[4] تاريخ الأدب العربي 2/260.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت