فهرس الكتاب

الصفحة 7058 من 19127

أما (وليم جيمس، 1482 - 1920م) فقد كانت فلسفته تجريبية وقد كان جل اهتمامه بتحديد المشكلات الفلسفية وأراد أن يحدد ما إذا كانت هناك مشكلات فلسفية معينة لها معنى حيوي يقيني أو أنها مجرد لغو وشقشقة لفظية، ومذهب (وليم جيمس) مذهب عملي يقوم على التغير والصيرورة والتعدد فالعالم في نظره عبارة عن حقيقة مرنة غير ناضجة يمكن وصفها بالتغير والحركة المستمرة، ومن ثم فإن فلسفته تجعل المستقبل مفتوحاً دائماً لا مستقبلاً جامداً ثابتاً.

والفيلسوف البراجماتي في رأي (جيمس) هو الذي يشاهد الأشياء عن قرب ويراها من حيث الوشائج التي تربط بينها، وكيف تتشكل هذه الأشياء بأشكال مختلفة، ومن خلال الروابط، والفكرة تكمن في النتيجة التي تترتب عليها، والنتيجة في رأي (جيمس) معنيان مختلفان:

المعنى الأول: ويقصد به أن أية قضية عبارة عن نتائجها المباشرة التي يمكن التحقق منها بالتجربة.

المعنى الثاني: يقصد به النتائج غير المباشرة التي تترتب على الإيمان بفكرة أو التمسك بمبدأ.

ومن حيث انتهي (بيرس) بدأ (جيمس) وانتهي إلى تغيير نظرة (بيرس) عندما جعل النتائج الخاصة لفكرة من الأفكار هي مقياس صدقها بدلاً من نتائجها العامة، إلا أنه زاد في نظريته بحيث شملت كل الأفكار وبخاصة المعتقدات الدينية (مرسي، 1988، ص 98- 99) .

3-جون ديوي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت