ومن هنا تظل قضية الفتيا هامة وإذا حافظ المسلمون على ما وضعه فقهاء الإسلام من الشروط والقواعد والضوابط لها فإن ذلك كفيل بحماية الشربعة من العبث من قبل متعمد بَعُدَ عن الحق بعد أن أعماه الهوى، أو من قبل غافل يجيب عن كل ما يُسأل وما لا يُسأل عنه وهو لا يدري ما تؤدي إليه فتاواه من آثار.
والله المستعان
ــــــــــــــــــــــ
[1] سورة الأعراف الآية 33.
[2] سورة النحل الآية 116.
[3] سورة النحل الآية 117.
[4] سورة الأعراف آية 3.
[5] سورة ص آية 26.
[6] مسند الإمام أحمد ج16 ص316.
[7] سنن الدارمي ج1 ص57.
[8] اعلام الموقعين عن رب العالمين للإمام ابن القيم ج1 ص34.
[9] اعلام الموقعين المرجع السابق ص33.
[10] نفس المرجع السابق 36.
[11] انظر هذا في كتاب الفقيه والمتفقه للبغدادي ج2 ص157 - 158.
[12] انظر هذا في كتاب الفقيه والمتفقه للبغدادي ج2 ص157 - 158.