[3] قصة هرقل مع أبي سفيان مُخَرَّجة في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما: أخرجها البخاري في بدء الوحي باب (7) حديث (6) ، وانظر:"فتح الباري" (1/42-44) ، ومسلم في الجهاد باب كتابة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام (1773) ، والترمذي في الاستئذان باب ما جاء كيف يكتب لأهل الشرك (2718) .
[4] والراجح أنه لم يحصل قتال؛ بل حاصرهم المسلمون فاشترطوا أن يقدم عليهم عمر حتى يباشر الصلح بنفسه لما علموا من عدله - رضي الله عنه - وقيل:"إن صفة من ينتزع بيت المقدس موجودة في كتبهم؛ فأرادوا قبل تسليمه التحقق من كون الوصف الذي جاءت به كتبهم منطبقًا على عمر فكان كذلك فسلموه. انظر:"تاريخ الطبري" (2/449) ، و"البداية والنهاية" (7/45) ."
[5] انظر:"الفتوح"لابن أعثم (1/224-225) ، و"تاريخ الطبري" (2/449) ، و"البداية والنهاية" (7/45 - 46)
[6] وقيل: بل إن أبا عبيدة والقادة لما بلغهم مقدم عمر ذهبوا يستقبلونه حال دخوله الشام، وانظر:"الفتوح"لابن أعثم (1/226) ، و"البداية والنهاية" (7/46) .
[7] "البداية والنهاية" (7/46) ، قال الذهبي:"وقدم إلى الجابية - وهي قصبة حوران - فخطب بها خطبة مشهورة متواترة عنه"انظر:"تاريخ الإسلام" (3/162) ، و"معجم البلدان"لياقوت (2/91) .
[8] "تاريخ الطبري" (2/448) ، و"المنتظم" (4/192) .
[9] "تاريخ الإسلام" (3/162) ، وانظر:"الفتوح"لابن أعثم (1/226) ، و"البداية والنهاية"، وفيه أطول مما ذكرت، وعزاه لابن أبي الدنيا (7/49) .
[10] "الفتوح"لابن أعثم (1/226) .
[11] "الفتوح"لابن أعثم (1/227) .
[12] "البداية والنهاية" (7/49) ، وقصة خَوْضِه - رَضِي الله عنه - في الطين أخرجها الحاكم بسياق أطول وصححها، وقال: على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. انظر:"المستدرك" (1/61 - 62) برقم (207) .
[13] انظر كتابة الصلح في:"تاريخ الطبري"بأطول مما ذكرت (2/449) .