فهرس الكتاب

الصفحة 6891 من 19127

وبسبب نفوذ هؤلاء وتحكمهم في أغلب منابر النشر والإبداع في العالم العربي انحسر مَدُّ القصيدة العربية الأصيلة بسبب محاصرتهم لها ومحاربة أربابها، وارتفع مدّ قصيدتهم قصيدة الهلوسة، وفتن بها الشباب والناشئون الذين خطف بريق الشهرة والأضواء والإعلام أبصارهم، فهجروا القصيدة الأصيلة وقلَّ الإبداع بها، ولأن القصيدة العربية الأصيلة هي عماد النقد العربي الأصيل فقد انحسر النقد وضعف النقاد، وأعني بهم نقاد الأصالة، وكثر النقاد في الجانب الآخر لأن السوق سوقهم والصولة والجولة لهم، ومع أن الصورة تكاد تبدو معتمة فإن الساحة المحلية لم تخل من النقاد الكبار المعدودين من أمثال: الأستاذ الدكتور ناصر ابن سعد الرشيد، والدكتور حسن بن فهد الهويمل، والأستاذ الدكتور محمد بن سعد بن حسين، والأستاذ الدكتور محمد الهدلق، والأستاذ الدكتور محمد السديس، والأستاذ الدكتور محمد بن مريسي الحارثي، والأستاذ الدكتور منصور الحازمي، والأستاذ الدكتور عبدالله الغذامي الذي بدأ يحاول الإمساك بالعصا من النصف، والدكتور عبدالعزيز السبيل، والدكتور عبدالله المعطاني، وغيرهم كثيرون. وما هذه الأسماء إلا نماذج فقط وقد نسيت كثيرين أكفاء فمعذرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت