يوجد بالمدينة مركز إسلامي ثقافي متواضع، أنشأته رابطة العالم الإسلامي، يقوم بجهود مشكورة ولكنها محدودة، والمسلمون هنا بحاجة إلى مراكز كبيرة، وإمكانيات كثيرة تعيد لهم مجدهم، وتدعو غيرهم إلى الدين الإسلامي، وتعرف به من كان يوماً من الأيام من أهله.
مناشط الندوة العالمية للشباب الإسلامي:
قامت الندوة العالمية للشباب الإسلامي في صيف هذا العام بمخيم تربوي - هو الأول من نوعه في هذه المنطقة - شارك فيه الكثير من أهل باهية، وريسيفي: وحضره كثير من غير المسلمين، وأثنى عليه الإعلام الرسمي في باهية.
تحية الإسلام:
عندما تسير في شوارع مدينة سلفادور عاصمة ولاية باهية تجد الناس يسلمون عليك ويبادرونك بتحية الإسلام - السلام عليكم - وينطقونها بعربية واضحة، وإذا سألتهم هل أنتم مسلمون؟ يقولون: لا، لسنا مسلمين، ولكن هذه التحية هي تحيتنا في بيوتنا ورثناها عن آبائنا وأجدادنا.
فلا مسجد أناجيك فيه:
لا يوجد في هذه الولاية الكبيرة - ذات التاريخ الإسلامي العريق - أي مسجد يؤدي فيه المسلمون عباداتهم، وقد أشار إلى ذلك الشاعر الكبير محمد عبد الغني حسن الذي كان يزور أبناءه النازحين إلى البرازيل كل سنة، فقد أغفى إغفاءة طويلة على ربوة تشرف على المحيط الأطلسي في ثغر سلفادور، وقال معبراً عن حزنه وحسرته:
هُناكَ عَلى الرَّبْوَةِ العالِيَهْ فَقَدْتُ المَواسِيَ والآسِيَهْ
فَيارَبِّ عفواً فَلا مَسْجِدٌ أُناجِيكَ فِيهِ، وَلا زاوِيَهْ
هذه الأبيات قالها سنة 1400هـ قبل أربع وعشرين سنة وما زال الوضع إلى الآن على ما هو عليه.
احتياجات عاجلة:
هناك احتياجات ماسة وعاجلة:
-كفالة الدعاة.
-إنشاء مدرسةٍ تعلِّم أبناء المسلمين.
-تفريغ أناس متخصصين في إعادة كتابة التاريخ؛ ليوثقوا تاريخ المسلمين في باهية.
-بناء مسجد.
-إنشاء ثلاثة مراكز إسلامية في ثلاث مدن كبيرة هي:سلفادور، رسيفي، أراكاجو.
ــــــــــــــــــــــــ